آخر الأخبار
...

Header Ads

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صناعة. إظهار كافة الرسائل

01:16 1
الفحم الخشبي 
يُعرف الفحمُ الخشبي بالفحم النّباتي وهو مادّةٌ هشة تُستخدم كوقودٍ لإشعال النار بغرض الطّهي أو التّدفئة، يتكون بالأصل من أخشاب محروقة وعنصر الكربون غير المتبلور ومركبات الهيدورجين والكبريت، وتُسمى طريقةُ تحضيره الحرق بمعزلٍ عن الهواء أو ما يُعرف بمصطلح المردومة، وتجدرُ الإشارة إلى أنّ الفحمَ الخشبي أخف من الخشب؛ لأنَّ صناعته تطلب نزع الماء من الخشب بما يؤدي إلى زيادة حجم المسامات فيه. ويتميز الفحم الخشبي بسرعة اشتعاله، بالإضافة إلى كونه صديقًا للبيئة إذ لا ينتج دخانًا ضارًا أو روائحَ كريهة، فهو مصنوعٌ من الخشب، وبالتالي فإنّه يساعد البيئة على التّخلص من مخلفاتها، ويمكن استخدامه في نواحٍ عديدة سنتحدث لاحقًا. 

طريقة صناعة الفحم الخشبي

 تحديدُ منطقة آمنة خارج البيت لإشعال النار فيها، مع ضرورة الحصول على التّرخيص اللازم حسب قوانين المدينة. إحضار إناء معدنيٍّ أسطوانيٍّ، ومن الممكن الاستعانة بالبرميل أو ما هو أصغر منه حسب كمية الفحم المراد إنتاجها، مع ضرورة وجود غطاء مقاوم للهلب. اختيار نوعية خشب جيدة مثل خشب الكرز، أو البلوط، أو الجوزية، ثم تقطيع الخشب إلى قطع بطول 10سم. تعبئة الأسطوانة المعدنية بالخشب المقطع، وإغلاقها بالغطاء مع ترك منفذ صغير للهواء حتى تنفذ الغازات دون تكوين ضغط داخل الأسطوانة. إحاطة الأسطوانة بالمزيد من الخشب ثم إشعال النار مدة تتراوح ما بين 3-5 ساعات، ومن الممكن ترك النيران مشتعلةً إلى أن تخمدَ من تلقاء نفسها. فتحُ الأسطوانة للحصول على الفحم الخالص، ومن ثم استخدامه لأغراض عديدة.

 استعمالات الفحم الخشبي

 الحصول على التّدفئة في أيام البرد القارص، بما يحول دون إلحاق ضرر بالرّئتين إذ لا يحتوي على مواد كيماوية. طهو الطّعام عليه بدلاً من النار. إقامة حفلات الشّواء في الأماكن المفتوحة. توليد الكهرباء في البلاد التي تنعم بفائض من خشب الغابات. أداة من أدوات الرّسم عند تصنيعه على شكل أعواد. تنقيه الماء في حوض السّمك إذ يمتص الأوساخ من الماء فيعاد نقيًا إلى الحوض. امتصاص الرّوائح الكريهة أو روائح العفن الصادرة عن الطّعام في الثلاجة. امتصاص الغازات السامة وعادةً ما يُستخدم في أنظمة التّهوية الخاصة بالعربات الفضائية، وكمامات مواقد الطبخ.

01:15
صنع الصابون
 يُعدُّ صُنع الصّابون من العلوم البسيطة التي يُمكن لأيّ شخص القيام بها، وقد يُصنع الصابون بمواد كيميائية من البوتاسيوم، وملح الصوديوم، أو بمواد طبيعيّة من الدّهون النباتية، والحيوانية، والزّيوت، ويُستخدم الصّابون للتّنظيف المنزلي، والتنظيف الشخصي، وسنتعرف في مقالنا التالي على تاريخ الصابون، وكيفية صنع الصّابون الطبيعي، وكيفية صنع الصابون الصلب.

 كيفية صناعة الصّابون الطّبيعي

 يخلو الصابون الطبيعي من أيّة موادٍ كيميائية، وبالإمكان صناعته بالمنزل بمواد بسيطة، وذلك بخلط ملعقتين كبيرتين من زيت الجلسيرين مع أربع ملاعق كبيرة من مغلي البابونج، وكوب صغير من زيت السّمسم، وملعقتين كبيرتين من عسل النّحل في إناء، بعدها يُوضع الإناء على نار مُنخفضة الحرارة، وبعد أن تمتزج المكونات جيدًا تُضاف نصف ملعقة صغيرة من البيكنج صودا، وملعقتين كبيرتين من زيت عباد الشّمس، وست ملاعق كبيرة من شمع النّحل، وبعد خلط كافّة المواد جيدًا، يُرفع الإناء عن النار، ويُترك حتى يبرد، ثم يُوضع بداخل قوالب، ويُترك مُدة عشرة أيام، ثم يُستخدم. كيفية صناعة الصابون الصلب يُخلط تسعمئة غرام من زيت الزيتون مع أربعمئة غرام من الدّهن الحيواني في حمام مائي، ويُحرك الخليط إلى أن يمتزج جيدًا، ثم يُوضع ماء مُقطر بارد في كوب زجاجي، ويُضاف إليه مئتين وست وسبعين غرامًا من الصّودا الكاوية مع الحرص على ارتداء القفزات لتجنب تضرر الجلد من الصّودا الكاوية، بعدها تُترك المزيج إلى أن يبرد، ويُوضع بعد ذلك مقياس حراري عليهم إلى أن تصل درجة الحرارة إلى مئة وعشرين درجةً مئويةً، ثم يُخلط المزيج مع المواد الدّهنية باستخدام ملعقة خشبية، وذلك لمدة خمس عشرة دقيقة، وتُضاف بعد ذلك مواد ملونة، وزيوت عطرية، ويُخلط المزيج مرةً ثانيةً، وآخر خطوة هي وضع المزيج اللزج في قوالب من البلاستيك، وتركها مُدة أسبوعين، ثم استخدام الصابون الناتج. 

تاريخ الصابون
 ترجع صناعة الصابون إلى ألفي سنة، فكانوا قديمًا يُطبّقون زيت الزيتون، وعصارات النباتات على أجسامهم من أجل تنظيفها، ومن أبرز المُدن الشّهيرة في صناعة الصابون نابلس، وحلب، وطرابلس، ويُقال الصّابون النابلسي، والصابون الحلبي، والصابون الطرابلسي نسبةً إلى هذه المُدن، واكتشف العلماء وجود معملٍ صغيرٍ للصّابون في مدينة بومباي الهندية، وكان الصّابون المُصنع لديهم شبيهًا بالصابون المُصنع في وقتنا الحالي، وبدأ صُنع الصّابون في المنزل منذ مئة سنة فقط. وكانت أقدم مُحاولة لصُنع الصّابون من قبل سُكان غرب أوروبا الذين يُطلق عليهم اسم "السلاتيون"، وكان ذلك في بداية العصر الحجري، إذ جهزوا صابونًا بدائيًا مكونًا من "شحم الخنزير"، ورماد النباتات المُشتمل على الصودا، وأطلقوا عليه اسم "سابو"، ومن هنا اشتقت كلمة صابون. وعند حلول عام ألف وسبعمئة وخمس وسبعين قامت الأكاديمية الفرنسيّة للعلوم بالإعلان عن جائزة مالية لمن يستطيع تجهيز الصودا الداخلة في صناعة الصابون بصورة سهلة بسيطة، وقليلة التكاليف، وفاز شخص اسمه "ليبلان" بتلك الجائزة، فقد قام بصنع الصودا بالملح، الأمر الذي جعله يصنع الصابون، ولم يأخذ ليبلان الجائزة، فقد قامت ثورة فرنسية آنذاك طالبت الحكومة بأن يُصبح هذا الابتكار مُلكًا لكافة الشّعب، فعانى ليبلان من فقر حادّ دفعه للجوء إلى الانتحار عام ألف وثمانمئة وستة.

14:38


 ننوه إلى أن صناعة الذهب تمر بالعديد من المراحل المختلفة لكي نحصل على الذهب بالشكل المتعارف عليه، ففي بداية الأمر تكون مرحلة التنقيب، والبحث عنه وفحصه جيدًا بطرق معينة إلى حين ظهوره في متاجر المجوهرات المختلفة، أو تمتلكه البنوك على هيئة سبائك، ولا بد من ذكر المراحل التي يمر بها الذهب خلال عملية صناعته،، وهذه المراحل
 التنقيب الجيولوجي: هي أولى المراحل، والتي يبحث من خلالها الجيولوجيون في المناطق التي من المتوقع أن يتواجد بها الذهب تحت الأرض، ويفحصون مجموعة عينات مختلفة من الأتربة والصخور في عدة نقاط مختلفة من المنطقة، وعندما يُعثر على كمية كافية من الذهب، فهذا يعدّ كافيًا للانتقال للمرحلة الثانية.
 عملية الحفر : هي ثاني المراحل والتي تأتي مباشرة عند التأكد من أنّ منطقة معينة مليئة بالذهب، وتختلف أساليب الحفر حسب الطبيعة التي تتكون منها المنطقة المحتوية على الذهب، فمثلًا عندما تكون المنطقة بطبيعتها جبلية يجب عندها أن تُحفر مناجم خندقية داخل الجبال، أما عندما تكون المنطقة سهلية تُحفر حفرة ضخمة تصل إلى نصف كم، ويمكن الاستعانة بالمتفجرات للتخلص من الصخور الموجودة، ومن ثم إخراج الذهب باستخدام شاحنات ضخمة والانتقال للتصنيع. التخلص من الشوائب : هي ثالث المراحل من عملية صناعة الذهب، وفيها يمكن التخلص من الشوائب الموجودة بالذهب بطرق ميكانيكية، وعندما يُستخرج الذهب فإنه يكون موجودًا داخل مجموعة من الصخور، فتأتي مرحلة فصله عن هذه الصخور من خلال طحنها ثم إلقائها داخل إسطوانات كبيرة، وتبدأ هذه الإسطوانات بالدوران وبداخلها بعض الماء، هذا الأمر كفيل لفصل الذهب عن الصخور، لأن الوزن الذري للذهب أكبر من تلك المواد، ويحتمل ظهور بعض المعادن الأخرى النحاس والفضة مع الذهب لقرب الوزن بينها.
 الفصل الكيميائي : هي رابع المراحل، ولكنها تعدّ مرحلة غير ضرورية، في عملية صنع الذهب، ويمكن الاستغناء عن هذه المرحلة إذا خرج الذهب نقيًّا فإنه لا يحتاج إلى هذه المرحلة، وتكون هذه العملية عن طريق إضافة عدة مواد كيميائية إلى الذهب كأمثال حمض النيتريك، إذ يذيب هذا الحمض على إذابة الذهب، وبالتالي يمكن البدء في عملية صنعه من جديد، وللتأكد من خُلوه من أي من الشوائب. 
صهر الذهب : وهي تعدّ خامس المراحل، ويوضع الذهب في هذه المراحل داخل أفران مخصصة، وتكون هذه العملية بعد التخلص من جميع الشوائب في الذهب، وتكون درجة حرارة هذه الأفران عاليه جدًا، إذ تبلغ ما يقارب 1600 درجة مئوية، ومن ثم يُسكب الذهب داخل مجموعة قوالب والتي يصل وزنها إلى 10 كم. 
وضع رقم العيار : هي المرحلة السادسة والأخيرة التي يُنقل فيها الذهب لماكينة الهزاز، لتسويقه بعد ذلك، وتحدد هذه الماكينة لونًا معينًّا للذهب حسب عياره ليكون مميزًا، ويوضع على الذهب حسب عياره ختم معين ومن ثم تسويقه. 



14:30


بدأت الثورة الصناعية بعد سلسلة من الأحداث السياسية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية، وسُميت بثورة في الصناعة بسبب التغير الكبير الذي حدث في أساليب الصناعة، لا سيما في بريطانيا التي تعدّ منبع انطلاق الثورة الصناعية في منتصف القرن الثامن عشر، ويعود اكتشاف الفحم الحجري وتوفر الأيدي العاملة عاملان لها الأثر الأكبر في هذه القفزة الصناعية، والتي شملت بقية دول أوروبا وأمريكيا الشمالية لاحقًا، ويُعزى اكتشاف الطاقة البخارية عام 1769م إلى التطور الكبير في اختراع الآلات ذات المحرك، الأمر الذي ساهم في انتشار الصناعة، وإنتاج كميات أكبر من السلع، فبدأ استخدامها لأول مرة في بريطانيا في صناعة غزل ونسيج القطن، كما ساعدت هذه الآلات في عمليات التنقيب عن المعادن التي لها الأهمية الكبرى في تطور الصناعة. الصناعة الأوروبية الحديثة تتميز القارة الأوروبية حديثًا بالتفوق الصناعي على معظم قارات العالم، ومما يعزز ذلك هو استخدامها للوسائل التكنولوجية المتطورة، واستخدام التقنيات الإنتاجية لما يُسمى بالإنتاج الواسع، والذي يعتمد على إنتاج كثيف مقابل تكلفة منخفضة، ولكن تواجهة أوروبا ومعظم دول العالم النقص في المواد الخام، إذ تحاول هذه الدول تعويض هذا النقص في زيادة المهارة واستخدام التقنيات الحديثة، أما الصناعة في أوروبا فهي تتركز في خمس دول وهي: بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، فرنسا، وفيما يأتي أهم الحقائق المتعلقة بالصناعة في أوروبا: توطنت الصناعات في أروربا عمومًا وفي الدول الخمسة المذكورة على وجه الخصوص، في المناطق القريبة من المواد الخام، كمنطقة (الرور) غرب ألمانيا، والتي بها ترسبات كبيرة جدًا من الفحم الحجري، الأمر الذي طور البنية التحتية في هذه المنطقة، وإنشاء العديد من مصانع المنتجات الكيميائية والحديد والصلب وغيرها الكثير. تتصدر العديد من الدول الاوربية الصدارة في بعض الصناعات الهامة على مستوى العالم، فأوربا فيها 6 دول من أصل 10 على مستوى دول العالم في صناعة السيارات، ولها سمعة وجودة منافسة مشهورة منذ أربعينيات القرن الماضي، كشركة رينو الفرنسية، وفيات الإيطالية، وفولكسواجن الألمانية، والفولفو السويدية. تغطي صناعة التعدين في أوروبا مساحة واسعة فيها، وتمتد من المملكة المتحدة غربًا حتى بحر قزوين شرقًا، إذ يوجد في القطاع الأوربي المحاذي لروسيا مناطق واسعة غنية بالترسبات المعدنية. تنتج أوروبا حوالي 50% من إنتاج العالم للفحم الحجري في (بولند، وألمانيا)، وثلث الحديد الخام في (السويد وألمانيا)، والغاز الطبيعي في (هولند وبريطانيا)، وسدس أنتاج البترول العالمي في (النرويج وبريطانيا). تحول أوروبا الطاقة لاستخدامها في الصناعة، كالغاز الطبيعي والفحم الحجري، والطاقة الذرية، وتستخدم ظاهرتي المد والجزر، وجريان المياه، وتحويل البخار. تصنع دول أوروبا الخدمات بمختلف أشكالها، إذ تتطورت هذه الصناعة بعد منتصف القرن الماضي، وتتميز معظم دولها، لا سيما دول وسطها وغربها، بالرعاية الصحية المعروفة على مستوى العالم، وكذلك وسائل النقل والمواصلات، وشركات الطيران الأشهر على مستوى العالم منذ عشرات السنين.


14:26
كيف يصنع البخور

 بالإمكان صناعة البخور في المنزل بطريقة بسيطة سهلة، إذ إنّ سعره مُرتفعًا بالأسواق، فجلب مكوناته من عند العطار، وتصنيعه بالمنزل أفضل من شرائه من السّوق، ويكون ذلك بالإتيان بمادة صمغية، وتبريدها، وطحنها بعد ذلك بواسطة الهاون، أو المدق الخشبي، ثم تُطحن كلّ مادة من المواد الآتية وحدها، وهي بودرة العود، وقشور برتقال مُجفّفة، وعطر البخور، ودكة البخور، وأعشاب، ونباتات مُجففة، وسبع قطع من مسحوق خشب العود، ويُضاف إليها بعد خلطها معًا سبع قطرات من زيت العنبر الأساسي العطري، بعد ذلك يُوضع قليلاً من مسحوق البخور الناتج بداخل مبخرة من أجل اختبار رائحته، إذ تُشعل المبخرة، ويُوضع بداخلها مسحوق البخور، ويُحتفظ بالبخور في مكان بارد، وجاف، والأفضل وضعه بداخل إناء زُجاجي، وإحكام غلقه، وبالإمكان زيادة قوة الرّائحة، أو التّخفيف منها حسب الرّغبة، ومن المُمكن أيضًا إضافة الزعفران، والفانيليا، وخشب الصندل، والقرنفل، ورقائق من القرفة، وأوراق من شجر الأرز للتحكم بالرائحة بحسب ذوق الشخص. فوائد البخور يرفع البخور من القدرات الذّهنية، إذ إنّه يُحفز من القدرة على التّفكير، إضافةً إلى زيادة الوعي، والقدرة على التّركيز، ويعود السبب في ذلك إلى قدرته الكبيرة على تصفية الهواء من التّلوث، فعند استنشاق البخور يُزود العقل بإشارات مفادها تنبيه الجسم بأهمية طرد السّموم سريعًا. يُفيد البخور في علاج ضعف الخصوبة، إذ إنّ استنشاقه يرفع من القُدرة الجنسية، وذلك من خلال تشجيع المثيرات العصبية المُحفزة للانتصاب. يزيد من القدرة على الإبداع، إذ إنّ رائحته المُستمدة من أعواد النباتات تُزيل الطاقة السّلبية من الدّماغ، وتمدُّ الجسم بطاقة إيجابية الأمر الذي يُساعد على التخيل، والإبداع، والابتكار. تمدُّ رائحة البخور الجسم بالرّاحة، والاسترخاء، كما تُهدئ الأعصاب، وتُزيل الأرق، ومن هنا يُستخدم البخور في علاج الاضطرابات النّفسية الناجمة عن ضغط الحياة اليومية. يُستعمل كمُعقم قاتل للجراثيم، وذلك بسبب احتوائه على خصائص مُطهرة، ومُعقمة للجو من البكتيريا، إضافةً إلى منعه لانتقال العدوى. يُقلّل من الآلام الناتجة عن الصداع، إذ تُشجع رائحة البخور الدماغ على إفراز هرمون الدوبامين، وهرمون السيروتينين التي يُطلق عليها اسم "هرمونات السعادة"، إذ تُوازن هذه الهرمونات من ضغط الدم في الجسم، وتُوسع من الجيوب الأنفية. معلومات عن البخور استُعمل البخور أول مرة على يد المصريين، وذلك بعهد الأسرة الخامسة في الفترة المُتراوحة من 2345 إلى 2494 قبل الميلاد. استعمل البخور لإتمام الطقوس الدينية في عهد الرومان، واليونان. يوجد دُول تُصنع البخور من ورق الزيتون، وتحديدًا دول البحر الأبيض المتوسط. في العام أربعة وعشرين قبل الميلاد أرسل الإمبراطور "أغسطس" حملة إلى شبه الجزيرة العربية للكشف عن مصدر زراعة البخور، غير أن هذه الحملة فشلت.



14:23

صناعة السفن قديمًا

 حول العالم يمكن إجمال أهم المناطق في العالم، التي صنعت السفن قديمًا، هي كالآتي : صنع المصريون القدماء السّفن بأشكال بدائيّة لعبور نهر النيل والصّيد، فكان الجيل الأول من هذه السّفن على شكل عوامة من سيقان القصب، وبحلول عام 4000 ق.م، صنعوا السّفن التي تتحرك بدفع المجاديف، وبعد ألف سنة تقريبًا صنعوا السفن الشراعية، واستطاعوا استخدام طاقة الرّياح في ذلك، ثم طوّروها مستخدمين الخشب السميك، لتأخذ السفن حجمًا أكبر، وتتسع لخمسين راكبًا. أضاف العمانيون تغيّرات جذرية في صناعة السفن، بسبب اتصالهم بالبرتغالين فترةَ غزوهم للعديد من دول العالم، فاستخدموا المسامير الحديدية في مؤخرة السفن، لتصبح على الشكل المربع العريض. تمكن الإغريق والفينيقيون من صناعة سفن شحن عريضة، إذ استطاعوا تجهيز السفن للدخول في أعماق البحار، ففي القرن السادس ق.م، بنوا سفينةً تحمل الشراع لتوجية السفينة، ومن ثم طوّرا نظام الأشرعة ليصبح عددها أربعة تتوزع في جوانب السفن، فقد وصل طول أكبر سفينة عندهم إلى 30 م، وتحمل من 90-180 طنًا متريًا من البضائع. أصبح الرّومانيون هم من يحكمون منطقة البحر الأبيض المتوسط، فترة القرن الثاني ق.م، واستخدموا نفس تقنيات السفن الإغريقية، ولكنّهم بنوا أكبر أسطول تجاري في التاريخ القديم، فصنعوا السفن التجارية التي ووصل طولها لـ 55م، وعرضها 14م، ولديها القدرة على حمل 900 طن متري من البضائع، كما وصنعوا السفن لحمل الركاب، وقسموها لكبينات مخصّصة للشّخصيات الهامة، وبقية السفينة مخصصة للعامة على شكل ملاجئ صغيرة مخصصة لنومهم. أجاد شعب الفايْكِنج وهم سكان المناطق الاسكندنافية، التي تشمل الدول الاسكندنافية (السويد والدنمارك والنرويج وآيسلندا)، في الإبحار بسفن وُصفت بالفخمة، عبروا فيها المحيط الأطلسي وصولاً أمريكا الشّمالية، كما أنّ زعماءَ هذه الحضارة التي امتدت من القرن الثامن للقرن الحادي عشر ميلادي، قاموا بصنعن السفن ليدفنوا فيها، فبنوا السفن في القرن العاشر الميلادي، بطول 24م، وعرض 5 أمتار، وما يميّز هذه الصّناعة للسفن، هو استخدام الألواح الخشبية المركبة، أي الأخشاب التي تُبنى فوق بعضها البعض، بشراع يرتفع 12م، وعلى جانبيها 16 مجدافًا، وقد تصل إلى 30 مجدافًا. كيفية صناعة السفن قديمًا لفهم طريقة صناعة السفن قديمًا سنسلط الضوء على طريقة صناعتها عند العرب، لا سيما الطريقة العُمانية، إذ تعدُّ من أكثر مناطق الخليج العربي تميزًا في هذه الصّناعة، وقد اُشتهرت بمسميات متعارف عليها أهمها (البغلة، الغنجة، البوم، السنبوق، والجلبوت، وابو بوز، والبتيل، والهوري، والبدن)، فقد استخدموا طريقةً تعتمد هذه على ضمّ الألواح الخشبية بجانب بعضها البعض، وتُثقب يدويًا بوسيلة قديمة، لتدخل فيها الحبال المصنوعة من ألياف جوز الهند لشدّها وتثبيتها، ولمنع تسرب المياة من خلال هذه الثقوب، كانوا يغلفوها بالقطن الخام المخلوط بزيت السمك أو زيت جوز الهند، هذه الطريقة في صناعة السفن، أشاد بها بعض الجغرافيين العرب، كالأدريسي، وابن جبير، وأكّدوا أنّها آمنةٌ ومرنةٌ في حال اصطدامها بأيّ مادة صلبة أثناء الإبحار، وبطريقة مشابهة كانوا يصنعون سفنًا، ولكن بطريقة المسامير لتثبيت الخشب، وبخصوص نوعية الأخشاب المستخدمة في صناعة هذه السفن، فهي أخشاب كانوا يجلبوها من الهند تُسمى الساج أو البنطيق، أو أخشاب محلية من خشب القرط، أو السدر، أو السمر، أما الأدوات التي كانوا يستخدمونها، فهي أدوات بسيطة، أهمها المطرقة، ومثقاب يدوي، والقوس، والأزميل.


14:20
أنواع الخشب 



تختلف أنواع الأخشاب الموجودة باختلاف الأشجار التي يُؤخذ منها الخشب، ولذلك يوجد عدد كبير من الأخشاب المختلفة التي نذكر منها ما يأتي:[٤] خشب الأرز: يعدّ خشب الأرز الذي يمتلك عدة مسميات أخرى واحدًا من أهم أنواع الخشب في العالم، وأشهر أنواع هذا الخشب هو خشب الأرز الأحمر الذي يمتلك لونًا بنيًا مائلًا للون الأحمر، وهذا ما يميزه عن الأخشاب الأخرى، ويكون هذا الخشب بكل أنواعه المختلفة بملمس ناعم مع وجود حبيبات صغيرة فيه، ويملك رائحة فواحة، كما أنه يستخدم في بناء الأشياء الخارجية، مثل الكراسي، والطاولات التي توضع في الحدائق. خشب الشوح: يسمى هذا النوع من الخشب باسم خشب الشوح الدوغلاسي أيضًا، ويعدّ هذا النوع من الأخشاب رخيص الثمن نسبيًا، لذا يستخدم في بناء العديد من الأشياء، مثل المباني، والمفروشات المنزلية، كما أن هذا الخشب يمتلك خطوطًا، وحبيبات مستقيمة وواضحة جدًا، ويكون لونه بنيًا مع لمسات حمراء، ولكن خشب الشوح لا يمتلك لونًا جميلًا وليس من الأخشاب التي يثبت عليها اللون أيضًا، لذا ففي العادة يستخدم عندما يريد الشخص أن يدهنه بالألوان المخصصة لهذا النوع من الخشب، كما أنه يعدّ خشبًا قاسيًا وقويًا إذ تقدر قوته بنسبة أربعة، وهي أعلى نسبة لقوة الأخشاب. خشب الصنوبر: يوجد أعداد مختلفة ومتنوعة لأخشاب الصنوبر، إذ يوجد خشب الصنوبر الأبيض، ويوجد خشب الصنوبر السكري، ويوجد خشب الصنوبر الأصفر أيضًا، ويعدّ خشب الصنوبر بكافة أشكاله من أفضل أنواع الخشب المستخدمة لتصنيع الأثاث، والمفروشات، ويكثر استخدامه في الجنوب الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الجدير بالذكر أن خشب الصنوبر له ملمس ناعم، ورقيق للغاية، ولهذا السبب يسهُل تشكيله بأي طريقة كانت، وبكافة الأشكال المطلوبة.


يتم التشغيل بواسطة Blogger.
|